منتديات تي في تو
السلام عليكم عزيز الزائر
نرحب بك في منتدانا الجديد منتدى مشاغبو الانترنت على منتديات تي في تو , نرجو منك الاضمام الينا الان بتسجيلك معن كعضو بالمنتدى, التسجيل بسيط لايستغرق الا 10 ثواني فقط وتصبح لك كل حريات التي يتمتع بها اعضائنا الاحباء
منتديات تي في تو

مقهى مشاغبون الانترنت
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رسالة محبة الى كل اعضاء وزوار المنتدى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
karim rif
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 193
العمر : 34
الموقع : imatawen
  :
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: رسالة محبة الى كل اعضاء وزوار المنتدى   السبت سبتمبر 19, 2009 2:10 am





تصور لو قيل لك نتوجك ملكاً عشرين عاما او ثلاثين عاما او اربعين عاما تنعم بما يحلو لك وتتمتع بما لذ وطاب
المهم انه بعد انتهاء المدة المحددة . نسلب منك هذا الملك ولا نبقي لك
درهماً واحداً ثم نسجنك مقيداً لوحدك في غرفة مظلمة لا تستطيع فيها الجلوس
ولا النوم ونقدم لك طعاماً وشراباً الجوع والعطش خير منه.
هل ستقبل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تتصور بأن هناك عاقلاً سوف يرضى هذا المصير . فوالله من أول يوم سوف ينسى ما مر به من النعيم .
أخي الفاضل / اختى الفاضلة
عذراً على هذه الكلمات ولكن اجعلها واجعليها نذير
خير إن شاء الله .... ولنكمل معاً ما تبقى منها ....
تأمل اخى المسلم واختى المؤمنة قول الله تعالى ( من عمل صالحاً من ذكر أو
أنثى وهو مؤمناً .... ما النتيجة ..(( فلنحيينه حياة طيبة )) لاحظ أن
الوعد من الله بالحياة الطيبة .
وقال المفسرون حياة طيبة في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة .
الله أكبر ماذا يريد بعد ذلك بل ماذا بقي بعد هذا فالحياة الطيبة في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة هذه فترات حياة الإنسان .

أخي / اختى تأملا ما قاله صلى الله عليه وسلم (( يؤتى بالرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة ))
لماذا ؟ .... لان الوزن يومئذ بالأعمال الصالحة

وقال صلى الله عليه وسلم (( لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ))
موضع السوط أي مساحته ..
هذا هو المقياس الحقيقي عند المؤمن موضع السوط في الجنة للمؤمن لا يساوي الدنيا بل هو خير منها

والله سبحانه وتعالى بين للإنسان طريقين الخير والشر (( وهديناه النجدين
)) أي طريق الحق وطريق الباطل وأوجد فيك إرادة جازمة وقدرة تامة تثاب على
الفعل الصالح وتعاقب على الفعل الباطل وأوجد فيك رغبة واختيار

والله سبحانه وتعالى بين للإنسان طريقين الخير والشر (( وهديناه النجدين
)) أي طريق الحق وطريق الباطل وأوجد فيك إرادة جازمة وقدرة تامة تثاب على
الفعل الصالح وتعاقب على الفعل الباطل وأوجد فيك رغبة واختيار
فأرشدك وارشد نفسى إلى طريق الحق واحذرك واحذر نفسى من طريق الباطل

والمؤمن عندما يعلم ما ينتظره في الجنة يعرف مدى حقارة الدنيا وصغارها
ويصحو من هذه الغفلة المهلكة بإذن الله ،وإن كان للحرام لذة فهي لذة
موهومة زائفة وذنبها حاصل ولذتها ماضية .

كيف يشتري العاقل هذا الحطام الزائل ويبيع النعيم الدائم حيث ما لا عين
رأت ولا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر في أبد لا يزول في روضات الجنة
يتقلب وعلى الأسر يجلس وعلى الفرش التي بطائنها من إستبرق يتكئ وبالحور
العين يتنعم وبأنواع الثمار يتفكه ويطوف عليه من الولدان المخلدون بأكواب
وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون و فاكهة مما يتخيرون ولحم
طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعلمون .
ويطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين
وأنتم فيها خالدون وغير ذلك الكثير والكثير فما ظنك بثمار الجنة وشجارها
وبساتينها وقصورها وظلالها وانهارها ، في قصور الجنة ينظرون إلى الرحمن
تبارك وتعالى ويمتعون أنظارهم . ويلتقون بصفوة البشر سيدنا محمد صلى الله
عليه وسلم .نعيم لا يوصف لا هم ولا كدر . لا عرق ولا أذى ولا قذر ولا حيض
ولا نفاس ولا نصب ولا تعب ولا نوم لكي لا ينقطع النعيم بنوم . و لا عبادة
تنشأ إلا لمن أراد أن يتلذذ بها فهي دار جزاء لا دار عمل.
وأما أصحاب النار فيتبرأ بعضهم من بعض ويود لو يقدم ما يملكه ليعتق نفسه
من النار (( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه، وصاحبته وأخيه ،
وفصيلته التي تؤويه ، ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه ، كلا إنها لظى نزاعة
للشوى ))

يقول النبى صلى الله عليه وسلم في بيان حال طعام أهل النار:
لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم.

يلقى على أهل النار الجوع فإذا استغاثوا أغيثوا بشجر الزقوم.
فإذا أكلوه غلى في بطونهم كغلي الحميم، فيستسقون فيُسقون بماء حميم إذا
أدناه إلى وجهه شوى وجهه، فإذا شربه قطع أمعائه حتى يخرج من دبره:
) وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم(
ينشأ الله لأهل النار سحابة سوداء مظلمة،
فيقال لهم يا أهل النار أي شيء تطلبون ؟
فيقولون الشراب الشراب ، فيستسقون.
فتمطرهم تلك السحابة السوداء أغلالا تزيد في أغلالهم، وسلاسل تزيد في سلاسلهم وجمرا يتلهب عليهم.
اما عن عذابها وكل ما مضى عذاب
قال النبى صلى الله عليه وسلم
إن اهون اهل النار عذابا" ) اى ابسطهم عذاب ) رجل فى اخمص قدميه جمرتان
يغلى منهما دماغه وفى لفظ مسلم (ان اهون اهل النار عذابا" من كـان له
نعلان يغلي منهما دماغه، ما يرى أن أحداً أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم.
أما حال أهلها فشر حال وهوانهم أعظم هوان وعذابهم أشد عذاب ؟
فما ظنك بقوم قاموا على أقدامهم خمسين ألف سنة، لم يأكلوا فيها أكلة، ولم
يشربوا فيها شربة، حتى انقطعت أعناقهم عطشا، واحترقت أكبادهم جوعا.
ثم أنصرف بهم بعد ذلك إلى النار.
( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب (.
أمانيهم فيها الهلاك ومالهم من أسرها فكاك.
كيف بك إذ رأيتهم وقد اسودت وجوههم فهي أشد سوادا من الحمم.
وعميت أبصارهم، وابكمت ألسنتهم، وقصمت ظهورهم، ومزقت جلودهم، وغلت أيديهم
إلى أعناقهم، وجمع بين نواصيهم وأقدامهم، يمشون على النار بوجوههم ويطئون
حسك الحديد بإحداقهم.
ينادون من أكنافها ويصيحون من أقطارها:
(يا مالك قد أثقلنا الحديد، يا مالك قد حق علينا الوعيد، يا مالك قد نضجت
منا الجلود، يا مالك قد تفتت من الكبود، يا مالك العدم خير من هذا الوجو)
ومالك هو خازن النار فيجيبهم بعد ألف عام بأشد وأقسى خطاب وأغلظ جواب:
) إنكم ماكثون (
فينادون ربهم وقد أشتد بكائهم وعلا صياحهم وارتفع صراخهم معترفين بذنوبهم وأنهم ضالين ويطلبون الخروج ليعملوا صالحاً ! ! :
(قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ، ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ).
فلا يجيبهم الجبار جل جلاله إلا بعد سنين، فيجيبه بتوبيخ أشد من العذاب :
( اخسئوا فيها ولا تكلمون (

ويومئذ تكون الندامة والحسرة يوم لا تنفعهم ندامة و لا حسرة على عدم طاعة
الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (( يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا
ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولَ ، وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا
فأضلونا السبيلَ ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيراً ))

حتى الأصحاب بل الإخلاء التي تخللت مودتهم القلوب تنقلب هذه الخلة إلى
عداوة لأنها كانت باطلة لا يرضاها الله ، ليست على وفق الشريعة . فقال
تعالى (( الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ))

ويتوسلون الله أن يخرجهم من النار ليعودوا ليعملوا صالحاً ولكن هيهات ((
ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون )) فيجيبهم المولى سبحانه (( قال
اخسئوا فيها ولا تكلمون )) .

وغير ذلك الكثير والكثير ....... حتى إنهم من فرط العذاب الذي حل بهم يتمنون الموت ليتخلصوا
من العذاب وينادون مالك
(وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون ، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون (

**********************************************
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( التائب من الذنب كم لا ذنب له ((
وقال (( ومن تاب تاب الله عليه )) والله يفرح بتوبة العبد حين توبته كما في الحديث الصحيح وهو الغني الحميد تبارك وتعالى .
وطاعتنا لا تنفعه ومعصيتنا لا تضره سبحانه وتعالى . ومع ذلك يفرح فما
بالنا نتأخر في التوبة علينا أن نسارع ونجاهد أنفسنا للتغلب على المعاصي
وندعو الله ونلتجئ إليه ونصدق معه .قال تعالى (( والذين جاهدوا فينا
لنهدينهم سبلنا )) هذا وعد من الله ومن أصدق من الله قيلاً .
(( ومن تقرب إلى الله شبراً تقرب الله إليه ذراعاً ومن تقرب إلى الله
ذراعاً تقرب الله إليه باعاً ومن أتاه يمشي أتاه هرولة..)) كما جاء فى
الحديث القدسى
... وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج
السالكين حيث قال : \" أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي
يستغيث ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت
فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا , فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج
منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب حزينا . فوجد الباب
مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه , فلما رأته على
تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي وتقول يا
ولدي , أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني , ولا
تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك .
وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت .

فتأمل قول الأم : لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة
وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم \" الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها \" وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟

حين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها , وإياك والتسويف
والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل , وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت
الدنيا وقدمت على مولاك مذنبا عاصي ,ثم أن التسويف والتأجيل قد يكون مدعاة
لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية , ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل
الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا
الوازع فلا يجيبك .
لقد كان العارفون بالله عز وجل يعدون تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن
يتوبوا منه قال العلامة ابن القيم \" منها أن المبادرة إلى التوبة من
الذنب فرض على الفور , ولا يجوز تأخيرها , فمتى أخرها عصى بالتأخير , فإذا
تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير ,








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة محبة الى كل اعضاء وزوار المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تي في تو :: منتدى الحياة الشخصية :: قلوب مهمومة-
انتقل الى: